خريطة الموقع
الأربعاء 8 سبتمبر 2010م

ما الفرق بين خلف الدهشوري خلف.. وخلف خلاف الحربي ؟  «^»  عواء الضباع طاش ما طاش  «^»  الدراما السعودية ودس السم في العسل  «^»  طاش ماطاش فلسفة التنوير أم فلسفة التنصير  «^»  نصيحة عن إتباع الليبرالية  «^»  رفض الغرب للإختلاط  «^»  الهزال الفكري في الطرح الليبرالي  «^»  عصابة " إيباك " في صحافتنا  «^»  الرد على شبهة جواز الاختلاط قياساً على الاختلاط في الحرم المكي  «^»  معركة الإسلام والعلمانية - الجزء الثالث جديد المقالات


مكتبة الأخبار
الليبرالية
اللحيدان يحذر من ظاهرة البويات التي انتشرت في المجتمعات

اللحيدان يحذر من ظاهرة البويات التي انتشرت في المجتمعات
اللحيدان يحذر من ظاهرة البويات التي انتشرت في المجتمعات
محمد القحطاني (سبق) الدمام: حذر الشيخ صالح بن سعد اللحيدان المستشار القضائي الخاص والأمين العام للجمعية العالمية للصحة النفسية في المملكة والخليج والشرق الأوسط من الآثار الاجتماعية الخطيرة لتشبه النساء بالرجال فيما يعرف بظاهرة " البويات " واعتبرها مؤشراً على غزو الأفكار الغربية الهدامة لعقول شبابنا.. وقال اللحيدان لـ " سبق " إن هذه الموضة وهذا الاتجاه وهذا المنحى لا أعتبره مرضاً من الأمراض الخلقية أو السلوكية أو الفسيولوجية الجنسية، إنما اعتبره عرضاً لمرض والمرض الحقيقي هو ضعف التربية وضعف المثل الأعلى بالبيت كذلك، كما أنني اعتبره أيضاً عرضاً لمرض خطير جداً وهو التلقي المباشر أو غير المباشر من الآراء ومن النظريات الأوربية المؤدلجة ، وتناقلت هذه الظاهرة معظم البلاد الإسلامية عن طريق الوسائل الإعلامية والشبكات العنكبوتية ( الإنترنت ) والتي لعبت دوراً كبيراً في تنامي تلك الظواهر في الدول العربية، حيث أصبحت غرف الدردشة مصدراً خصباً للتعارف وإقامة العلاقات وتبادل القصص والحكايات بين الشاذين جنسياً ، فضلاً عن سيادة قيم الاستهلاك والتقليد الأعمى للغرب في ظل الانفتاح الإعلامي بدلاً من غرس القيم الروحية.
وأضاف اللحيدان : أجد في جلساتي القضائية العليا الخاصة وكذلك علاجي النفسي الإكلينيكي أن كثيراً من الفتيات اللاتي يملن إلى هذا الميل الرجولي بأنهن ينشدن البديل، لأنهن فقدن المثل الأعلى في البيت وفقدن التوجيه المتكي على قاعدة صلبة من التوحيد وحسن التوجيه وحسن الاقتياد، فهن ينشدن البديل اللاشعوري وهو تعويض النقص الذي يجدنه في أنفسهن، ويعود ذلك إلى التربية الساذجة في الطفولة، لأن أغلب البيوت في معظم البلاد الإسلامية قائمة على التربية غير الواعية غير الملتصقة بواقع الفطرة والتوحيد، وكذلك الانفصال شبه التام عما ورد في سورة محمد وسورة يوسف في آخرها، وإن كان الكثير من المسلمين يقرؤون الآيات والسور لكنهم لا يدركون الإبعاد للآيات وما تدل عليه.
كذلك العاطفة إذا غلبت على العقل لأن الكثير من الآباء والأمهات يغلبون جانب العاطفة على العقل، والعاطفة إذا غلبت على العقل أصبح هناك ارتخاء في التربية مما يجعل البنت تؤدلج وتربي نفسها بنفسها، فتجد علاقة أو كتاباً أو مجلة وفكراً منحرفاً. كذلك ضعف الإيمان الذي يؤثر في ذات الشخصية في البيت خاصة.
وعن سؤالنا له ما العقوبات التي تطال هذه الفئة في حال ضبطهن قال : في كتابي "حال المتهم بمجلس القضاء في طبعته الثانية " أوضحت أن غالباً ما يكون من هذه الظواهر في الشذوذ الجنسي أو الاسترجال أو محاولة تبديل الجنس من ذكر إلى أنثى أو العكس إنما يخبئ خلفه مرضاً نفسياً. والقضاء الجنائي التحليلي والقضاء العام والقضاء الخاص الخلقي ينظر إلى هذه الأمور من زوايا ثلاث وهي : أن يسبق المرض والشذوذ الوضع الانحرافي . وأن يصاحب المرض النفسي هذا العرض الذي ظهر . وأن يتأخر المرض النفسي عن هذه الظاهرة . فإن سبق المرض النفسي هذه الحالة وهي الشذوذ والاسترجال تخفف العقوبة وتكون العقوبة على العاقلة غالباً وهذا رأيي القضائي سوء قضاء محلي أو عالمي بحكم مسؤوليتي العالمية بدول الخليج والشرق الأوسط . وإن تأخر المرض النفسي المكتسب وليس الوراثي أو تأخر المرض النفسي السريري أو الإكلينيكي فهنا لا تخفف العقوبة بل يجب أن تنزل العقوبة من باب التعزير لأنه لا يوجد نص صريح بإنزال العقوبة من هذه الناحية لكن أن يصل التعزيز لمدة طويلة أو الجلد غير المبرح من أجل تقويم سلوك هذا الشخص، ولكن أن يطال العاقلة العقاب التأديبي فذلك في قوله تعالى: { ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم } .

المصدر : صحيفة سبق الالكترونيه
تم إضافته يوم الجمعة 24/04/2009 م - الموافق 29-4-1430 هـ الساعة 3:52 مساءً

شوهد 2263 مرة - تم إرسالة 1 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.22/10 (189 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [لينا العجمي] [ 22/07/2009 الساعة 2:01 صباحاً]
الحمدلله على نعمة العقل الفتيات المسميات بالبويات هم بوجهين وجه امام المجتمع والوجه الاخر في المنزل اعتقد من وجهة نظري الشخصيه ان الفكر الاوربي لاعلاقة له بهذا الموضوع ولانستطيع ان نلقي اللوم عليه في ظهور مثل هذه الظاهره ولانجدها في مجتمعاتهم بل السبب الرئيسي تهميش صورتها من قبل الاهل وحرمانها من ابسط حقوقها هي المعامله الحسنه وحصرها داخل اطار الفتاه مذنبه حتى لو لم تثبت ادانتها ايعقل انا الفتاة تتجرد من انوثتها بدون سبب يذكر وانا الاعلام هو وسيلة التدمير وخلق شخصيات تنبذها العقول السليمه لاننكر انا الاهل ثم نظرة المجتمع ان المراه من الدرجه الثانيه هي المسؤل الاول عن تفشي مثل هذه الظاهره

QATAR [أم عبد الله] [ 13/07/2010 الساعة 5:48 صباحاً]
السلام عليكم






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.lebraly.com - All rights reserved


الصور | المقالات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية