خريطة الموقع
الأربعاء 8 سبتمبر 2010م

ما الفرق بين خلف الدهشوري خلف.. وخلف خلاف الحربي ؟  «^»  عواء الضباع طاش ما طاش  «^»  الدراما السعودية ودس السم في العسل  «^»  طاش ماطاش فلسفة التنوير أم فلسفة التنصير  «^»  نصيحة عن إتباع الليبرالية  «^»  رفض الغرب للإختلاط  «^»  الهزال الفكري في الطرح الليبرالي  «^»  عصابة " إيباك " في صحافتنا  «^»  الرد على شبهة جواز الاختلاط قياساً على الاختلاط في الحرم المكي  «^»  معركة الإسلام والعلمانية - الجزء الثالث جديد المقالات


مكتبة الأخبار
الليبرالية
مؤلف أمريكي : " لم نعط المرأة حقوقها بل أعطيناها اللعنة"

مؤلف أمريكي : " لم نعط المرأة حقوقها بل أعطيناها اللعنة"
مؤلف أمريكي : \" لم نعط المرأة حقوقها بل أعطيناها اللعنة\"
مؤلف أمريكي : " لم نعط المرأة حقوقها بل أعطيناها اللعنة" !!

خالف مؤلف أميركي مناهض للحركات النسائية، رأي المنظمات الحقوقية في بلاده، بخصوص المطالبة بتوسيع مشاركة المرأة السعودية في كل المجالات، لافتاً إلى أن المجتمع الأميركي لم يجن من مشاركة المرأة سوى «تآكل القيم الأخلاقية والاجتماعية» ..

وبدا غاري نيلر الذي ألف كتاب «لعنة العام 1920»، معجباً بثقافة السعوديين تجاه المرأة، واصفاً الرجل السعودي في حوار مع «الحياة» بـ «آخر الرجال وقوفاً في العالم». وأضاف: «في الحالة السعودية الأنظمة الدينية والاجتماعية، إضافة إلى الحقوق المدنية، تبدو أكثر انسجاماً من تلك الموجودة في أوروبا وأميركا، فالصفات الأخلاقية والدينية للسعوديين أكثر اتساقاً وأفضل من حال مؤسسي الولايات المتحدة».


وطالب نيلر في رسالة وجهها إلى من سماهم «إخوانه في السعودية» برفض كل الأصوات المطالبة بفتح المجال أمام المرأة للتصويت والمشاركة السياسية، محذراً من «لعنة مقبلة تشبه تلك التي أصابت الولايات المتحدة، حينما أتيحت الفرصة للمرأة الأميركية لإسماع صوتها والمشاركة في التصويت».


ويبرر نيلر رأيه المخالف للعقلية الغربية بشكل عام بـ «النتائج المدمرة التي طاولت المجتمع الأميركي بعد عام 1920، وهو العام الذي نالت فيه المرأة الأميركية حقها الوطني في التصويت». واستطرد معدداً الآثار المترتبة على توسيع المشاركة النسائية، «اقتصادياً، ارتفعت التكاليف الحكومية بشكل متسارع، بشكل صار يهدد الاقتصاد الأميركي»، مستدلاً بدراسة أجراها قسم القانون في جامعة شيكاغو في هذا الجانب بعنوان «كيف أثر انتخاب المرأة بشكل متسارع في حجم ونطاق الحكومة؟».


ويضيف «أما اجتماعياً، فإن ثلاثة أرباع حالات الطلاق المنظورة في المحاكم الأميركية، تقدمها نساء بشكل يهدد الأمن المالي والتماسك الاجتماعي للأسر».


وإن بدا غاري نيلر معجباً بالثقافة السعودية فهو لم يزورها «على رغم اتصاله بالسفارة السعودية في واشنطن، ومحاولته الحصول على شرف استضافة زيارته لها»، مضيفاً أنه لم يتعامل بشكل مباشر مع المجتمع السعودي، غير أنه يرى أن «من السذاجة أن يتم التفكير في وجود ثقافة كاملة في كل الجوانب». وتابع: «لقد جربت الثقافة الأخلاقية والممارسات التي يؤديها السعوديون من خلال تربيتي لخمسة أطفال على العادات واللباس ذاتها، أعتقد أن لها قيمة كبيرة».

ويتساءل نيلر متعجباً عن «شكل الفضيلة والأخلاق وضبط النفس والأمومة لدى النساء بعد حصولهن على حق المشاركة السياسية والمساواة في التعليم والتوظيف، بدلاً من الاهتمام بالمظهر والملابس؟».


وحول خوفه من تبعات دعواته لسحب الحقوق من المرأة بعد إصدار كتاب «لعنة العام 1920»، قال: «لسوء الحظ، زوجتي وأسرتي رفضوني، ولم يعد لي أن أدعي انتمائي إلى الديانة المسيحية في ظل المسيحية التقليدية، كما أن عائلتي تخلت عن الثوابت التي نشأت عليها، التي كانت في غاية الأهمية لنا، وانتقلت إلى العالم الآخر المليء بالمتعة».


وحول ما إذا كانت رسالته للسعوديين تتعارض مع قضية تزايد البطالة بين النساء في السعودية بسبب وجود عدد من الموانع المسيطرة على عمل المرأة، فضلاً عن وجود عدد من القصص الناجحة لنساء سعوديات ناجحات على المستويين العملي والأسري، قال: «لا يوجد تشابه بين المجتمعين السعودي والأميركي... لكن هل أنتم مستعدون للتعامل مع الإحصاءات الأميركية، إذ إن نسبة الطلاق تصل إلى 53 في المئة، وعدد البيوت الزوجية التقليدية نحو 50 في المئة!».


ويواصل نيلر هجومه على الوضع الذي وصلت إليه حال المجتمع الأميركي بعد إعطاء المرأة حقها في التصويت، مشيراً إلى قضية الإجهاض التي بلغت أرقامها نحو 3500 حالة إجهاض يومياً في أميركا وحدها، مرجعاً ذلك أيضاً إلى الحقوق «أو اللعنة» التي أعطيت للمرأة. واختار أن يصف الحرية للمرأة الأميركية بـ «المدمرة، إذ دمرت الأسرة الأميركية والأخلاق وعدداً لا يحصى من الأرواح (في إشارة إلى موضوع الإجهاض)، فضلاً عن زعزعة الاستقرار المالي وغياب احترام القيم وقدسية الزواج، والخلط بين الحقوق الشرعية السياسية للرجل والمرأة».


ويؤكد أن «الأمهات من النساء لسن أبداً عاطلات»، وأن المشكلة تكمن في «عدم رؤية ما يؤدي إليه هذا الطريق وتبعات إعطاء المرأة حقها وحريتها في مشاركة الرجل».


يذكر أن غاري نيلر حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم من جامعة تكساس للتقنية، وبدأ تناوله لقضايا الحركة النسائية في عام 1994، مصدراً كتابه الأول «لعنة العام 1920»، الذي يعد الأول من نوعه في مجال درس الحركات النسائية، مبيناً أن سبب توجهه لهذا المجال هو: «تدمير هذه الحركة للأرواح والعائلات والمجتمعات والدين».


رسالة غاري نيلر إلى خادم الحرمين الشريفين

لم يكتف المؤلف الأميركي بإبداء إعجابه بالثقافة السعودية وانتقاد وضع المرأة الأميركية، بل اختار أن يوجّه رسالة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عبر «الحياة»، قائلاً: «لقد درست الإسلام الذي بدأ في بلادكم، وقرأت عن التزام ملوك السعودية الثابت نحو الدين الإسلامي، ونحن هنا في الولايات المتحدة لدينا تراث ديني غني، ولكننا - بخلافكم - لم نلتزم بهذا التراث وتناسيناه، ما أدى إلى التدهور والخراب».


واستشهد نيلر بمقولة الرئيس الأميركي الأول جورج واشنطن: «من بين كل العادات والتصرفات التي تؤدي إلى الازدهار السياسي، فإن الدين والأخلاق لا غنى عنهما».


وأضاف: «أحيي فيك وفي شعبك المحافظة على الدين والأخلاق أولاً وقبل كل شيء، إضافة إلى احترام الخط الحيوي للتمييز بين الرجل والمرأة، والتي هي سبب سقوطنا في أميركا أخلاقياً ومدنياً واجتماعياً». وقال: «لاحظت في الآونة الأخيرة إدانة الإعلام الأميركي لأخلاقياتكم، خصوصاً في ما يتعلق بموقع المرأة السعودية، إنني كأميركي أدرك كيف تخلينا عن حكمة أجدادنا، أعتذر عن حماقتنا، طالباً معذرتكم وداعياً لكم للمحافظة على مثابرتكم في الحفاظ على المعايير العادلة التي تملكونها». وأضاف نيلر في خطابه إلى الملك عبدالله: «أمتنا تجاهلت حكمة الرئيس توماس جيفرسون القائلة بأنه متى ما سُمح للمرأة بالمشاركة والتصويت فإن هذا سيؤدي إلى الفساد الأخلاقي، وأنه لا يمكن للمرأة الاشتراك علنياً في الاجتماعات مع الرجال، والشيء المخجل أن هذا ما نمارسه الآن».


وتطرق نيلر - في رسالته إلى العاهل السعودي - إلى الأخلاقيات التي دعا إليها «الآباء المؤسسون» للأمة الأميركية، في ما يتعلق بمشاركة المرأة ودورها في المجتمع الأميركي وحثهم على المحافظة على الأخلاق كمعيار أساسي لنجاح الأمة الأميركية.


مشيراً إلى التبعات التي أعقبت إعطاء المرأة حقوقها السياسية في العام 1920، إذ ضرب الفساد الأخلاقي المجتمع الأميركي، والتخلي عن القيم الأخلاقية والمدنية، وانتشار الإباحية والطلاق والإجهاض، حتى أصبحت أميركا - بحسب وصف نيلر -: «الشيطان الأكبر»، الذي لا يمكنه العودة إلى أخلاق الآباء المؤسسين والتوبة قبل إدراك هذه الحقيقة، مبدياً قلقه حول الوضع الحالي للمجتمع الأميركي، ومعيداً تقديره وامتنانه للالتزام السعودي الراسخ والثابت بالثوابت الدينية والأخلاقية، وراجياً ألا يؤثر «الغباء والحماقة والعمى الأميركي» على هذا الالتزام»، ومختتماً بقوله: «سامحنا، لأننا لا نعرف ما نقوم به، وندين الذين هم أكثر صلاحاً منا».



المصدر الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

http://www.hesbah.gov.sa/index.php?option=com_content&task=view&id=4083&Itemid=1 الرسالة
تم إضافته يوم الإثنين 26/05/2008 م - الموافق 21-5-1429 هـ الساعة 11:29 مساءً

شوهد 5549 مرة - تم إرسالة 9 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 9.54/10 (285 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[نايف الشمري ] [ 30/05/2008 الساعة 3:18 مساءً]
«آخر الرجال وقوفاً في العالم»


أوقفتني هذه الجمله كثيراً



وأعجبت بحكمة هاذا الكاتب

وكنت أتمنى ولو كان مسلماً


وايضاً كنت أتمنى لو أدعوه لزيارت السعوديه




لاأستطيع سوا أن أقول لافض فوك


كم أعجبتني صورتك الجميله
ولحيتك المسترسله

[مروان الظاهري ] [ 02/06/2008 الساعة 3:25 صباحاً]
ليت شعري ، ما أمسى به بعض بني قومنا من التشبه (بغباء وحماقة العمى الأمريكي).
أتمنى أن يتم نشر هذا الكلام في الأماكن العامة كالجامعات بالذات جامعات البنات وكلياتهم والمدارس الثانوية ، ليعلم من لا يعلم حجم النعيم الذي نحن فيه .
كما أتمنى أن يتم إستضافة هذا الرجل في إحدى القنوات الإسلامية كالمجد .
وجزاكم الله خيرا ً .

[ابوتركى ] [ 08/06/2008 الساعة 9:38 مساءً]
السلام عليكم

انها حقائق ( ولا اقول جهلها اصحابها ) بل تناساها او غفل عنها وراء السراب

حتى اخرجها الرب سبحانه على لسان غيرهم فهل من متعض قبل ان نقول ياليت

اسال الله سبحانه الهداية لضال المسلمين والثبات للمتمسكين باهداب الدين

وان يوفق صاحب المقال الى الاسلام

UNITED STATES [فريد ثامر] [ 21/07/2008 الساعة 9:10 صباحاً]

وشهد شاهد من أهلها

SAUDI ARABIA [الجنوبي] [ 22/07/2008 الساعة 3:12 مساءً]
صحيح انه كافر ولكنه انبل واشرف مئة مليون مرة من الليبراليين الذين يدعون محبتهم للوطن

اتمنى ان يترجم كتابه(لعنة العام 1920) بالعربية

ويقرأه بنو ليبرال عليهم من الله مايستحقون

وشهد شاهد من اهلها

الله أكبر

SAUDI ARABIA [فهد العنزي] [ 23/07/2008 الساعة 7:05 مساءً]
الحمدلله نحن في دولة مسلمة ولله الحمد .. والمرأه أمورها كلها تمام وزينتها في حجابها ودستورها ( )

SAUDI ARABIA [احمد , , ,] [ 22/08/2008 الساعة 5:48 مساءً]
أشعر اننا في زمن ما قبل الميلاد


هداكم الله , ,


((هذا الشخص معتوه))



والمرأة ستأخذ حقها ، رضيتم ام ابيتم يا ابطال الجزيرة


SAUDI ARABIA [بنت السعوديه] [ 12/10/2008 الساعة 1:14 مساءً]
اخ احمد,,

نحن اخذنا حقوقنا كما شرعها لنا الدين الاسلامي,,


ولو ابتعدت انت ومن هم ع شاكلتكـ,,

لرتقت العقول الى الافضل,,


(اخر الرجال وقوفاً في العالم)

اعجبتني كثيرا,,

[ابو محمد] [ 11/09/2008 الساعة 1:58 مساءً]
لماذا لايدعى هذا الرجل الي بعض الندوات الاقتصاديه في جده--وهذا الرجل الذي حيا قائد الامه ( احيي فيك وفي شعبك المحافظه على الدين والاخلاق) لكن هذا لايروق للبراليين00 وكاتبي التقارير عن المجتمع السعودي

KUWAIT [بدر العجمي] [ 11/10/2008 الساعة 12:53 مساءً]
لننظر ونتمعن فيما يرويه هذا الكاتب وليعتبر ليبراليو العرب, إنه لمن الحماقة أن يتحدث أحدهم عن العلمانية وعن عقوق المرأة عفوا حقوقها بالنسبة لهم , ويتناسى كيف نشأ هذا المصطلح ولماذا تبناه أبناء الغرب طبعا ضد إضطهاد الكنيسة في العصور الوسطى , وهذا المصطلح لايفسر حقيقة مبتغاه ومبتغى من وضعه إلا إن معناه الحقيقي هو اللاديني أو المادي وهذا ما يدعونا إلى الربط سبب القيام بالتمرد على الكنيسة , يوم أن كانت العواصم الأوروبية تنام في الوحل والظلام مثال باريس ولندن كانت الأندلس وغرناطة وقرطبة معبدة الطرق ومضاءة عن طريق أعمدة المصابيح , يومها كانت باريس تبعث بجواسيسها لمعرفة إنشاء هذا المشروع عندهم, وأسأل الليبراليين سؤال برئ ماذا فعلتم تجاه قضايا الأمة وهل بنيتوا مراكز البحث العلمي كما عند الغرب إن حريتكم التي تريدون أن يتسكع الواحد مخمورا وأن تكون المرأة سلعة رخيصة على ناصية الشارع هذا حد تفكيركم البائس لقد صنعتم التخلف للأمة وكنتم تقودون حربا بالوكالة ضد الفضيلة والأخلاق تحت شعار الحرية الشخصية , ونسفتوا التاريخ ومقومات التقدم والقوة لمجتمعات إسلامية كما عبثتوا بالتاريخ عن طريق المناهج المدرسية وهنا أين الحرية في تلقي المعرفة إنه الإستبداد وفرض سيطرة الفكر الأوحد مفيش فايدة غطيني يا عمشا

SAUDI ARABIA [سعودية والنبض عبدالله] [ 22/12/2008 الساعة 4:46 صباحاً]
فديييييييييييييييييييت بنت السعودية
أخذانا حقوقنا يا أخونا أحمد
ترى كلامك صار قديم عيب عليكم مالك فرصة تكذب وتزيف
كل شيء صار مكشوف قدامنا وهذا دليل من عشرات الأدلة على
غبثكم خلاااااااااااص ياخي عيش حياتك لوحدك بلاش نذالة وغبث
ترى الدنيا دوارة يا عدوا رجال ونساء الجزيرة

SAUDI ARABIA [مريم] [ 24/03/2009 الساعة 1:27 مساءً]
والله الذي لا اله الاهو

ماخذين حقوقنا كامله والله وزياده

معززه مكرمه مجابه طلباتها

اما اذا كان الاخ احمد او اي ناعق اخر ما يبي يتحمل مسؤليه اخواته واهله وماهو رجال ينشد فيه الظهر فعييييييب عليه يفضح نفسه


واتمنى هذا الكاتب يدخل في الاسلام

SAUDI ARABIA [ملاك] [ 08/05/2009 الساعة 5:48 مساءً]
يسلمووووووووووووووووووو المقال جدا حلوا وراح أحاول نشره عبر الايميل
وشكرا

SAUDI ARABIA [حنتعللا] [ 16/05/2009 الساعة 6:34 صباحاً]


لا يوجد

[أبو زكريا] [ 02/06/2009 الساعة 3:55 صباحاً]
الأخت سعاد :

عندما تكون المقارنة بين أبي جهل وجون لوك لا فرق

ولكن الفرق :

{ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا }

JORDAN [ابو سلطان] [ 04/06/2009 الساعة 10:00 صباحاً]
أنه كلام يثلج الصدر والله لو لم يعلن عن أسم وديانة كاتبه لإعتقدت أن كاتبه مسلم والله أن المرأه أخذت كامل حقوقها بإتباع نهج الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وكم أتمنى لو أن يتم أستضافة هذا الكاتب في محطاتنا الإسلاميه حتى يبرهن للعالم الغربي أننا متحضرين بالأسلام وأنهم متخلفين بحضاراتهم التي يدعون بها 0
ولكن ما يحزننا هم المسلمين الذين يدعون الأسلام وينعتون هذا الكلام بأنه تخلف وأقول لهم أرجعوا الى كتاب الله وسنة نبيه ستعلمون بأن هذا الكلام وما تعيشه المرأه السعوديه هو قمة الحضاره وهي من أكثر نساء العالم حصولاً على حقوقها لكونها حافظة على دينها وحجابها وغيره من أمور تخص المرأه شرعها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم 0

EGYPT [عبد الحميد من مصر] [ 03/08/2009 الساعة 12:59 مساءً]
موتوا بغيظكم يابني علمان ويابني شيوع والي الامام يااسود الحسبة وبالمناسبة امريكا ستتحول لقارة اسلامية كما تثبت الدراسات الامريكية وكذلك اوربا خلال ربع قرن فهل من مبارز (عاشق التخلف والرجعية )

ALGERIA [imad] [ 12/08/2009 الساعة 1:17 صباحاً]
بسم الله و الصلاة و السلام علي افضل خلق الله محمد صلي الله عليه و سلم و من ولاه...........ثم اما بعد نعم لقد نطق هدا المؤلف بالحق و سدد في القول اسال الله جلا و علا ان يهديه الي الاسلام لانه نطق و تكلم بفطرته فالانسان يولد علي الفطرة فابواه يجنسانه و ينصرانه فهو رغم انه نصراني و لكنه يري من منظور واسع و فهم صحيح و تجربة مريرة و دراسة حكيمة ما مدي خطورة تحرير المراءة و ما يتبعه من مخاطر رهيبة .......نعم فالمراءة هي شرف الشعوب فادا تدنش شرفها فسدت الحياة و تمزقت الاسر و المجنمعات فنحن نري اليوم في المجتمعات الاسلامية كيف اصبحت المراءة سلعة تباع و تشتري كاي سلعة ..........نعم هم ينتفعون من ديننا و ياخدون منه و نحن ناخد منهم الفساد الاخلاقي و اللباس الفاضح و التسكع في الطرقات ......ليتنا اخدنا منهم العلوم و العقول و لكن للاسف ...........كما قال رسول الله صلي الله عليه و سلم.........ستتبعون سنن من كان قبلكم شبرا بشبر و دراعا بدراع.حتي لو دخلو جب ضب لدخلتموه........فقال الصحابة يا رسول الله البهود و النصاري .............قال فمن..........فاسال من يطالبون بالعلمانية و تحرر المراة بالله عليكم مادا استفدنا من تحرير المراءة الا الويلات و الامراض و الفساد الفكري و الاخلاقي و الجرائم و الفتن ...........فالمراءة في عهد رسول الله صلي الله عليه و سلم و الخلفاء الراشدين و الخلافة الاسلامية كانت معززة مكرمة فهي راس الامة و تقدمها فهي التي ربت الرجال الدبن اعطو للامم درسا في الاخلاق و التقدم البشري و ما ان اصبحت المراة تزاحم الرجال في كل شيئ حتي اصبحنا نقبع في اسفل السافلين...........كما قال عمر بن الخطاب نحن قوما اعزنا الله بالاسلام و ان ابتغينا العزة من دون الله ادلنا الله....نعم عندما ابتغينا العزة من دون الله ادلنا الله........اسال الله جلا و علا ان بردناالي دينه ردا جميلا و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

SAUDI ARABIA [مهند الخبيزي] [ 01/09/2009 الساعة 6:03 صباحاً]
الله وأكبر ما أعظم ديننا الحنيف

EGYPT [Ahmed] [ 03/03/2010 الساعة 7:34 مساءً]
هذا الرجل و لو انه كافر الا انه صفعة على وجه الباكين و الباكيات على ما يسمى بحقوق المرأة المسلمة المزعومة في الداخل قبل الخارج

SAUDI ARABIA [مفهي] [ 23/03/2010 الساعة 2:25 صباحاً]



ماذا يقصد .. باخر الرجال وقوفا بالعاالم ؟؟؟؟

لكن سبحان الله ليه حنا ماناخذ من الغرب الا الشيئ السيئ فقط ؟؟؟؟

SAUDI ARABIA [أم ماجد ] [ 14/06/2010 الساعة 4:56 مساءً]
يا سلام مقال ولا أروع . ضربة موجعة للعلمانيين






Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.lebraly.com - All rights reserved


الصور | المقالات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية