خريطة الموقع
الجمعة 3 سبتمبر 2010م

ما الفرق بين خلف الدهشوري خلف.. وخلف خلاف الحربي ؟  «^»  عواء الضباع طاش ما طاش  «^»  الدراما السعودية ودس السم في العسل  «^»  طاش ماطاش فلسفة التنوير أم فلسفة التنصير  «^»  نصيحة عن إتباع الليبرالية  «^»  رفض الغرب للإختلاط  «^»  الهزال الفكري في الطرح الليبرالي  «^»  عصابة " إيباك " في صحافتنا  «^»  الرد على شبهة جواز الاختلاط قياساً على الاختلاط في الحرم المكي  «^»  معركة الإسلام والعلمانية - الجزء الثالث جديد المقالات


المقالات
الليبرالية والإسلام
محاربة الفضيلة من دعاة الرذيلة

سعود الحارثي

بسم الله الرحمن الرحيم



ليسوا مقدسين ولا منزهين عن الخطأ ولكنهم علماء ربانيون جعلهم الله خلائف في الأرض ليبقى الدين الإسلامي إلى قيام الساعة كما ذكره الرسول الكريم

هم بشر مثلنا ولكنهم تفرغوا لدراسة الدين والتعلم والإستزاده بالعلوم الدينية من من سبقهم من العلماء في سلسلة متواصلة حتى عصر النبي الكريم عليه الصلاة والسلام .



هم المرجع الديني الأول بعد كتاب الله وسنة رسوله وهم من يبين للناس ما يفيدهم وينفعهم .



دعامة من دعائم الدول الإسلامية وسر من أسرار قوتها



ومن فضل الله ومنته أن دولتنا الرشيدة جعلت العلماء في أعلى مراتبها وجعلتهم الشريك الأول في كل شئ .

هيئة كبار العلماء .الإفتاء .القضاء .



أسماء كبيرة جداً في سماء العلم جعلت المسلمين يأتون تباعاً لطلب العلم والتتلمذ على ايديهم .

ذلك لأنهم لم يغلوا ولم يتصوفوا ولم يبتدعوا شيئاً بل قال الله وقال رسوله .



هؤلاء العلماء هم سند الأمة وموجهوها إلى الطريق الصحيح بعد إذن الله .



والكل يعلم جيداً أن علماؤنا هم الصفوة وهم المتمسكون بجادة الطريق مما يعني أن هنالك متربصون وهنالك أعداء .



فالكل يعلم (أننا دولة إسلامية) وأننا الدولة الوحيدة التي تحكم شرع الله وسنة رسوله وانا هنا لاأنافح عن دولتي ولكن هي الحقيقة .



ولهذا لابد أن يتهجم المدنيون والعلمانيون ومن يقدمون الحياة على الدين على هذه الدولة وعلى علماؤها .

وإن كان هذا الهجوم قد تفاقم من قبل تيارات نتنه متأمره بالدسائس مع أعداء الوطن

وماحدث من أن موقعاً على الشبكة معروف ومصنف بأنه العين النائمة للموساد في البلدان العربية ويجتمع فيه بنو ليبرال ممن ينكرون الدين قاموا بعرض جزء مقتضب وبتصرف أرعن يدل على أنهم لايفقهون سوى القص واللصق . وكانت هذه الخطة مدروسة ومعد لها مسبقاً مع بعض المحطات العربية والمتعربة . فقد جهزوا الطواقم والمراسلين والضيوف للحديث عن هذه الكارثة . وتناسوا أن (العالم الصادق ) لم يقل شيئاً إلا بعد 50 عام في كنفات القضاء ..

وبدأت الحرب الشعواء على التيار الديني الذي يمثل الأكثرية الساحقة في المجتمع السعودي بما فيهم نحن البسطاء الذين لن نرضى أن يتطاول سفيه على علماءنا .

وتدخل البعض ليؤجج الوضع ..ضد الشيخ اللحيدان .. بقصد لا نقول عنه إلا أنه ( تطاول) المقصود لايحتاج لتعريف .

وفتحت القنوات التلفزيونية برامجها لإنتقاد الشيخ ..وفتواه الوحشية .في حق كل مفسد.

وخرج علينا ...حسين شبكشي الذي تعدى على إحدى المذيعات بالضرب لأنها لم تخلع الحجاب ليطالب الشيخ بالتراجع .
حسين شبكشي يتحدث عن تراجع .. اللهم لك الحمد حتى نقائص المجتمع إستغلت الوضع .
كل هذا في قناة الحرة الإمريكية والتي لايخرج فيها إلا كل ..(متأمرك) حتى أنهم إستضافوا شخصاً للدفاع عن التيار الإسلامي ولكنه كان ضعيفاً فخرج الأمير خالد بن طلال وقال لهم مافي قلوب السعوديين الأوفياء .

وفي رد حكومي قاسي خرج الشيخ اللحيدان متحدثاً وبعزة نفس عن أنه قال الحق وقال مالم يفهمه رعاع المجتمع .
وما خروجه للحديث إلا رداً قاسياً على كل حاقد .

سكتت أصوات النشاز وأسكتت أصوات أخرى . وتبين أن الشعب السعودي كأكثرية ساحقة تصل إلى 99% وقفوا وقفة صادقة مع اللحيدان .

ولم يشذ إلا تيارات معروفة مسبقاً بأنها ( مستأجرة )



هذه التيارات تتغطى تحت رداء البحث عن التطور والتمدن والمدنية وهي تبحث عن الفسق والشذوذ والحيد عن الطريق السليم .

وهؤلاء هم محاربي الفضيلة.. والدعاة إلى الرذيلة في مجتمعنا

يقولون إن القانون البشري يكفل للناس حقوقهم

ونحن نقول إن القرآن الكريم والسنة النبوية هي مرجع القوانين وأصدقها وهي المرجع الصحيح لكل من به عقل .

فتشريعات الناس تتغير بتغير المصلحة أما شرعنا فإنه رباني .

لذلك ستجدهم يتأففون من هذا الشرع ويشنون عليه الهجمات وهذا لن يتم إلا بالدعم اللوجستي من منظمات معادية للإسلام .

إذا ً هم شركاء في حرب السعودية ووالله إن همهم إنهاء هذه الدولة المحافظة على عقيدتها الصحيحة .

وإنهم وإن زادت هجماتهم فإننا نزداد لحمة وتقارب لأن الشعب السعودي ليس مجالاً لعبث العابثين .


فلله درك ياشيخ صالح ... ولله دركم أيها الشعب السعودي الصادق .




وسحقاً لهم من تيارات وسحقاً لكل خائن لدينه ووطنه

ودمتي يابلادي شامخة أبية الرسالة

نشر بتاريخ 17-09-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 3.20/10 (41 صوت)


 







Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.lebraly.com - All rights reserved


الصور | المقالات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية